Haidh or Nifaas after miscarriage

Question:

I have an 8 year old son and have been trying to conceive for the last 7 years. I was diagnosed with PCOS a few years ago which means that the menstrual cycle is irregular and body is not always ovulating. During ramadhaan, I started bleeding and assumed this to be my menstrual period. However after 10 days of abnormally heavy bleeding I visited the hospital and was told that in fact I had a miscarriage. The doctors were unable to tell me the length of pregnancy at time of miscarriage. From an Islamic view, is this a valid miscarriage as I do not know if any parts were formed or not?

JazakAllah khair

Wasalam

 

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

Respected sister in Islam,

You certainly have been through a challenging situation. Miscarriages can also be a bounty from Allah Ta’ala.

It is stated in a Hadith:

عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته)

The Messenger of Allah, peace and blessings of Allah upon him, said, “By the One in Whose hands is my soul, the miscarried fetus will drag his mother to paradise by his [umbilical] cord if she was patient [with the miscarriage], hoping to be rewarded.”)Ibn Majah,1609 (

In principle, if a miscarriage takes place before the forming of the limbs, then the bleeding after the miscarriage will be considered as menses. 1

If the miscarriage took place after the limbs were formed, the bleeding would be regarded as Nifaas (postnatal bleeding).2

In the case where it is unknown whether the limbs were formed or not, nor can the length of the pregnancy be determined, the first ten days after the miscarriage would be regarded as Haidh( menses). Thereafter make a compulsory Ghusl. The bleeding that continues will be regarded as Istihada(dysfunctional uterine bleeding).The ruling of Istihada is a woman should renew her Wudhu before every Fardh Salaah. She will also have to keep obligatory fasts. 3،4،5،6) (

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Arshad Ali

http://fatwa-tt.com


Trinidad

Checked and Approved by,


Mufti Ebrahim Desai.

 
1،2 (وسقط) مثلث السين: أي مسقوط (ظهر بعض خلقه كيد أو رجل) أو أصبع أو ظفر أو شعر، ولا يستبين خلقه إلا بعد مائة وعشرين يوما (ولد) حكما (فتصير) المرأة (به نفساء والأمة أم ولد ويحنث به) في تعليقه وتنقضي به العدة، فإن لم يظهر له شيء فليس بشيء، والمرئي حيض إن دام ثلاثا وتقدمه طهر تام وإلا استحاضة، ولو لم يدر حاله ولا عدد أيام حملها ودام الدم تدع الصلاة أيام حيضها بيقين ثم تغتسل ثم تصلي كمعذور. ( الدر المختار 549/1)
 
 
3 وعلى تقدير أن السقط لم يكن مستبين الخلق لا تكون نفساء ويكون عشرة أيام عقيب الإسقاط حيضاً، وإذا وافق عادتها أو كان ذلك عقيب طهر صحيح فتترك هي الصلاة عقيب الإسقاط عشرة أيام بيقين
البناية شرح الهداية (1/ 690)
 
 
4) وإن كان لا يدرى حال السقط بأن أسقطت في المخرج، ولا يدرى أنه كان مستبين الخلق أو لم يكن واستمر بها الدم، وهي مبتدأة في النفاس، وصاحبة عادة في الطهر، والحيض كان عادتها في الحيض عشرة، وفي الطهر عشرون، فنقول: على تقدير أن السقط مستبين الخلق هي نفساء، ونفاسها يكون أربعون يوماً لأنها مبتدأة في النفاس، وقد استمر الدم، فيجعل نفاسها أكثر النفاس كما يجعل حيض المبتدأة في الحيض إذا استمر بها الدم أكثر الحيض، وهي عشرة أيام، وعلى تقدير أن السقط لم يكن مستبين الخلق لا تكون نفساء، وتكون عشرة الأيام عقيب الإسقاط حيضاً إذا وافق عادتها أو كان ذلك عقيب طهر صحيح، فتترك الصلاة هي عقيب الإسقاط عشرة أيام بيقين؛ لأنها فيه إما حائض أو نفساء، ثم تغتسل هي وتصلي عشرين يوماً بالوضوء لوقت كل صلاة بالشك لتردد حالها فيه بين الطهر والنفاس، ثم تترك الصلاة عشرة أيام بيقين؛ لأنها في هذه العشرة إما حائض أو نفساء، ثم تغتسل لتمام مدة النفاس والحيض ثم بعد ذلك يكون طهرها عشرون وحيضها عشرة، وذلك دأبها
المحيط البرهاني للإمام برهان الدين ابن مازة (1/ 374)
 
5) وَإِنْ كان لَا يَدْرِي أَمُسْتَبِينٌ هو أَمْ لَا بِأَنْ أَسْقَطَتْ في الْمَخْرَجِ وَاسْتَمَرَّ بها الدَّمُ إنْ أَسْقَطَتْ أَوَّلَ أَيَّامِهَا تَرَكَتْ الصَّلَاةَ قَدْرَ عَادَتِهَا بِيَقِينٍ لِأَنَّهَا إمَّا حَائِضٌ أو نُفَسَاءُ ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي عَادَتَهَا في الطُّهْرِ بِالشَّكِّ لِاحْتِمَالِ كَوْنِهَا نُفَسَاءَ أو طَاهِرَةً ثُمَّ تَتْرُكُ الصَّلَاةَ قَدْرَ عَادَتِهَا بِيَقِينٍ لِأَنَّهَا إمَّا نُفَسَاءُ أو حَائِضٌ ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي عَادَتَهَا في الطُّهْرِ بِيَقِينٍ إنْ كانت اسْتَوْفَتْ أَرْبَعِينَ من وَقْتِ الْإِسْقَاطِ وَإِلَّا فَبِالشَّكِّ في الْقَدْرِ الدَّاخِلِ فيها وَبِيَقِينٍ في الْبَاقِي ثُمَّ تَسْتَمِرُّ على ذلك
البحر الرائق (1/ 230)
 
6)وله ( تدع الصلاة أيام حيضها بيقين ) أي في الأيام التي لا تتيقن فيها بالطهر فيشمل ما يحتمل المرئي فيها أنه حيض أو نفاس كالعشرة الأولى من الأربعين والعشرة الأخيرة وما تتيقن أنه حيض فقط وقوله ثم تغتسل الخ أي في الأيام التي تتردد فيها بين النفاس والطهر أو تتيقن فيها بالطهر فقط فلله در هذا الشارح فقد أدى جميع ما قدمناه عن البحر وغيره مع زيادة في النهر وأن صلاتها صلاة المعذور بأوجز عبارة فافهم
حاشية ابن عابدين (1/ 303)