How does a Muqtadi (follower) complete his Salaah in congregation if the Imam is a Musafir (traveler)?

Question:

How does a Muqtadi (follower) complete his Salaat in congregation if the Imam is a Musafir (traveler according to Shariah)?

And he performs the first 2 rakaat in Zuhr prayers following the Imam. Does the Muqtadi recite Surah Fatiha in the other 2 rakaat silently moving lips? Jaza Kallah.

 

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

If a Muqeem (Resident) performs any four rakaats Salah i.e. Zuhr, Asr or Isha, behind an Imam who is a Musaafir (Traveler), then he should not make salaam with the Imam at the end of two Rakaats. Instead he should stand after the second Salaam of the Imam and complete his Salah by performing two additional Rakaats.

He will be regarded as a Lahiq and therefore will not recite Surah Fatiha in these two Rakaats, rather he will remain silent for that duration of time or the duration it takes to recite Subhanallah three times.[1]

At the same time he would also be regarded as a Masbooq, which means that if he makes a mistake (that necessitates sajda sahw) while completing, it will be obligatory upon him to perform sajda sahw.[2]

If however he makes salaam together with the Imam then his Salah is nullified. [3] For this reason the Imam should announce at the beginning of the Salah, as well as the end (after the second salaam), that he is a Musaafir so that the followers can complete their Salah accordingly. It is also a condition for the validity of Salah in this scenario that the followers must be aware of the condition of the Imam i.e. they must have knowledge that he is a Musaafir. [4]

It may not advisable that a Musaafir leads a congregational Salah, of four Rakaats, in which its followers are not acquainted with these laws, since it may lead to their Salah being nullified due to their ignorance.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Mufti Kaleem Muhammad

Darul Iftaa, Jaamia Madinatul Uloom (Trinidad)

www.fatwa-tt.com /www.jaamia.net

 

 

[1] بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 175)

وإنما لا يقرأ فيما يتم؛ لأن القراءة فرض في الأوليين، وقد قرأ الإمام فيهما فكانت قراءة له

 

مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 164)

ولا يقرأ” المؤتم “المقيم فيما يتمه بعد فراغ إمامه المسافر في الأصح هــ

 

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 427)

قوله: “بلا قراءة” في الأصح لأنهم لاحقون حيث أدركوا أول صلاتهم مع الإمام وفرض القراءة قد تأدى فيتركونها احتياطا كذا في الهداية

 

اللباب في شرح الكتاب (1/ 108)

(وإذا صلى) الإمام (المسافر بالمقيمين ركعتين سلم) لتمام صلاته (ثم أتم المقيمون صلاتهم) منفردين لأنهم التزموا الموافقة في الركعتين فينفردون في الباقي كالمسبوق، إلا أنه لا يقرأ فيما يقضي في الأصح؛ لأنه لاحق هــ

 

[2] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 129)

وصح اقتداء المقيم بالمسافر في الوقت وبعده فإذا قام) المقيم (إلى الإتمام لا يقرأ) ولا يسجد للسهو (في الأصح)

 

(قوله في الأصح) كذا في الهداية والقول بوجوب القراءة كوجوب السهو ضعيف، والاستشهاد له بوجوب السهو استشهاد بضعيف موهم أنه مجمع عليه شرنبلالية هــ

 

يقول العبد الضعيف : المراد من كلام الشامي, ابطال هذا القياس أي وجوب القراءة على وجوب سجود السهو ولا يفهم منه ان القول بوجوب السهو قول ضعيف و ويؤيده ما ذكر الشامي تعليقا على ما نقله صاحب البحر عن الخانية :

 

وفي الخانية لا قراءة عليهم فيما يقضون، ولا سهو عليهم إذا سهوا، ولا يقتدي أحدهم بالآخر اهـ قال الشامي : (قوله: ولا سهو عليهم إذا سهوا) هذا مبني على ما قاله الكرخي، وهو خلاف ما تقدم تصحيحه عن البدائع هـ

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 146)

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 102)

ولا قراءة على المقتدي في بقية صلاته إذا كان مدركا أي: لا يجب عليه؛ لأنه شفع أخير في حقه، ومن مشايخنا من قال: ذكر في الأصل ما يدل على وجوب القراءة فإنه قال: إذا سها يلزمه سجود السهو.

والاستدلال به إلى العكس أولى؛ لأنه ألحقه بالمنفرد في حق السهو فكذا في حق القراءة، ولا قراءة على المنفرد في الشفع الأخير، ثم المقيمون بعد تسليم الإمام يصلون وحدانا هـ

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 175)

وأما المقيم إذا اقتدى بالمسافر ثم قام إلى إتمام صلاته وسها هل يلزمه سجود السهو؟ ذكر في الأصل وقال: إنه يتابع الإمام في سجود السهو وإذا سها فيما يتم فعليه سجود السهو أيضا…..الى ان قال …. والصحيح ما ذكر في الأصل؛ لأنه ما اقتدى بإمامه إلا بقدر صلاة الإمام، فإذا انقضت صلاة الإمام صار منفردا فيما وراء ذلك، وإنما لا يقرأ فيما يتم؛ لأن القراءة فرض في الأوليين، وقد قرأ الإمام فيهما فكانت قراءة له هــ

 

[3] بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 101)

ثم إذا سلم الإمام على رأس الركعتين لا يسلم المقيم؛ لأنه قد بقي عليه شرط الصلاة فلو سلم لفسدت صلاته هــ

 

[4] البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 146)

وقد «أم النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو مسافر أهل مكة وقال أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر» ، وهو جمع سافر كركب جمع راكب ويستحب أن يقول ذلك بعد السلام كل مسافر صلى بمقيم لاحتمال أن خلفه من لا يعرف، ولا يتيسر له الاجتماع بالإمام قبل ذهابه فيحكم حينئذ بفساد صلاة نفسه بناء على ظن إقامة الإمام ثم إفساده بسلامه على رأس الركعتين وهذا محمل ما في الفتاوى إذا اقتدى بالإمام لا يدري أمسافر هو أم مقيم لا يصح؛ لأن العلم بحال الإمام شرط الأداء بجماعة اهـ

 

مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 164)

وندب للإمام” بعد التسليمتين في الأصح وقيل بعد التسليمة الأولى “أن يقول أتموا صلاتكم فإني مسافر هــ

 

مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 164)

وينبغي أن يقول لهم الإمام ذلك قبل شروعه في الصلاة لدفع الاشتباه ابتداء هـ

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 129)

وحاصله: تسليم اشتراط العلم بحال الإمام ولكن لا يلزم كونه في الابتداء فحيث لم يعلموا ابتداء بحاله كان الإخبار مندوبا وحينئذ فلا مخالفة فافهم هـ

ـ