What is the correct method of placing the body in the grave?

Question:

(1) What is the correct method of placing the body in the grave? Is it sufficient that the face be turned towards the Qibla or is it necessary that the entire body be turned towards the Qibla?

(2) Where exactly is the body placed before it is lowered into the grave? Some funeral services place the body on the side opposite to the Qibla before lowering. Is this correct? Please Clarify!

Answer:

بسم الله الرحمن الرحيم

According to the Hanafi Jurists, the correct method of lowering the deceased into the grave is that the body should be placed firstly on the side of the grave facing the Qiblah. Thereafter, those placing the deceased inside the grave will take the body while facing the Qiblah, then gently lower it into the grave. While lowering the body into the grave they should recite:

Bismillaah wa ‘ala Millati Rasulillaah (In the Name of Allah and according to the religion of the Messenger of Allah).[1]

Thereafter, the knots tied to the shrouding should be untied and the strings removed.

Secondly, the body should be placed into the grave on its right-side allowing the entire body to face the Qiblah.[2] It is not sufficient that the body be placed flat on its back and just the face turned towards the Qiblah, rather the entire body should face towards the Qiblah. This can only be achieved if the body is placed on its right-side. The body may be supported on the wall of the grave.

And Allah Ta’āla Knows Best

Mufti Kaleem Muhammad

Darul Iftaa, Jaamia Madinatul Uloom

Trinidad, West Indies

www.fatwa-tt.com /www.jaamia.net

[1] البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 208)

(قوله ويدخل من قبل القبلة) وهو أن توضع الجنازة في جانب القبلة من القبر ويحمل الميت منه فيوضع في اللحد فيكون الآخذ له مستقبل القبلة حال الأخذ

تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي (1/ 245)

(قوله: ويدخل من قبل القبلة) أي وذلك أن توضع الجنازة في جانب القبلة من القبر، ويحمل الميت منه فيوضع في اللحد فيكون الآخذ له مستقبل القبلة حال الأخذ. اهـ. فتح

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 235)

(قوله بأن يوضع من جهتها ثم يحمل) أي فيكون الآخذ له مستقبل القبلة حال الأخذ

[2] بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 319)

 ويوضع على شقه الأيمن متوجها إلى القبلة لما روي عن علي – رضي الله عنه – أنه قال: «شهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – جنازة رجل فقال يا: علي استقبل به استقبالا وقولوا جميعا باسم الله، وعلى ملة رسول الله، وضعوه لجنبه ولا تكبوه لوجهه ولا تلقوه لظهره

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 236)

(قوله: وجوبا) أخذه من قول الهداية: بذلك أمر رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، لكن لم يجده المخرجون. وفي الفتح أنه غريب، واستؤنس له بحديث أبي داود والنسائي «أن رجلا قال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: هي تسع، فذكر منها استحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا» . اهـ

قلت: ووجهه أن ظاهره التسوية بين الحياة والموت في وجوب استقباله، لكن صرح في التحفة بأنه سنة كما يأتي عقبه

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (2/ 191)

ويوضع في القبر على شقه الأيمن موجهاً إلى القبلة قال عليه السلام: «يا علي استقبل به القبلة استقبالاً وضعوه لجنبه ولا تكبوه لوجهه ولا تلقوه على ظهره»

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 236)

لأن التوجه إلى القبلة سنة والنبش حرام، بخلاف ما إذا كان بعد إقامة اللبن قبل إهالة التراب فإنه يزال ويوجه إلى القبلة عن يمينه حلية عن التحفة

 

النتف في الفتاوى للسغدي (1/ 131)

وَالثَّالِث اضجاع الْمَيِّت فِي الْقَبْر فانه يوضع على شقَّه الايمن وَوَجهه الى الْقبْلَة وَيفتح عَنهُ كل مَا عقد عَلَيْهِ

 

العناية شرح الهداية (2/ 103)

 (إذا احتضر الرجل) أي قرب من الموت، وقد يقال احتضر إذا مات لأن الوفاة حضرته أو ملائكة الموت. وقوله (على شقه) أي جنبه (الأيمن اعتبارا بحال الوضع في القبر) فإنه يوضع فيه كذلك بالاتفاق

 

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 208)

 (قوله ووجه إلى القبلة الميت) بذلك أمر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويكون على شقه الأيمن كما قدمناه، وفي الظهيرية

 

الاختيار لتعليل المختار (1/ 96)

ويقول واضعه: بسم الله، وعلى ملة رسول الله، ويوجهه إلى القبلة على شقه الأيمن

 

الجامع الصغير وشرحه النافع الكبير (ص: 108)

وَفِي غنية الْمُسْتَمْلِي شرح منية الْمُصَلِّي يُوَجه الْمَيِّت إِلَى الْقبْلَة فِي الْقَبْر على جنبه الْأَيْمن وَلَا يلقى على ظَهره

 

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 609)

ويوجه إلى القبلة على جنبه الأيمن” بذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث أبي داود

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *