Consuming chickens that are plucked using boiling water.

Question:

I’ve heard that it is not permissible to consume chickens that are plucked using boiling water as the impurities of the chickens penetrate into the meat. Is that correct?

Answer:

بسم الله الرحمن الرحيم

If the chickens are placed into boiling water having extremely high temperatures to the extent that the water penetrates the flesh of the birds then it would not be permissible to consume because the impurities present in the water have penetrated the flesh. These impurities include the faeces of the birds, both internal (in the intestines) and external (attached to the body) and also the flowing blood (after slaughtering) that clots on the neck or comes in contact with the feathers of the bird.[1]

However, when chickens are normally processed these impurities do not penetrate the flesh as the water in which it is dipped into is not extremely hot. Furthermore, the chicken is not left therein for a lengthy period of time that would result in such penetration.  Therefore it would be permissible to consume chickens that are Islamically Slaughtered and processed using the above method of plucking.[2]

It must also be taken into consideration that; the water in which the birds are dipped into is Najis (impure) due to the presence of blood and faeces. Consequently, whatever comes into contact with that impure water would also be regarded as Najis (impure). Therefore when the birds are plunged into that Najis water the outer parts of the birds (feathers, feet, head and skin) also becomes Najis (impure).These impurities must be removed by washing the chicken thoroughly using running water. Thereafter, it would be permissible to consume, this is because the impurities have not penetrated the flesh.[3]

And Allah Ta’āla Knows Best

Mufti Kaleem Muhammad

Darul Iftaa, Jaamia Madinatul Uloom

Trinidad, West Indies.

www.fatwa-tt.com /www.jaamia.net

[1] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 334)

(قوله: وكذا دجاجة إلخ) قال في الفتح: إنها لا تطهر أبدا لكن على قول أبي يوسف تطهر، والعلة – والله أعلم – تشربها النجاسة بواسطة الغليان

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (1/ 252)

ما في الظهيرية وفي فتح القدير ولو ألقيت دجاجة حال الغليان في الماء قبل أن يشق بطنها لتنتف أو كرش قبل الغسل لا يطهر أبدا لكن على قول أبي يوسف يجب أن يطهر على قانون ما تقدم في اللحم قلت: – وهو سبحانه أعلم – هو معلل بتشربهما النجاسة المتخللة بواسطة الغليان

 

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 160)

حتى نضج لا يطهر” أي أبدا قوله: “وقيل يغلى ثلاثا” هو قول أبي يوسف والفتوى على أنه لا يطهر أبدا وهو قول أبي حنيفة

[2]البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (1/ 252)

العلة المذكورة لا تثبت حتى يصل الماء إلى حد الغليان ويمكث فيه اللحم بعد ذلك زمانا يقع في مثله التشرب والدخول في باطن اللحم وكل من الأمرين غير متحقق في السميط الواقع حيث لا يصل الماء إلى حد الغليان ولا يترك فيه إلا مقدار ما تصل الحرارة إلى سطح الجلد فتنحل مسام السطح من الصوف بل ذلك الترك يمنع من وجوده انقلاع الشعر 

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 161)

وان لم يصل الماء إلى حد الغليان أو لم تترك فيه إلا مقدار ما تصل الحرارة إلى سطح الجلد لإنحلال مسام السطح عن الريش والصوف

[3] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 334)

وعليه اشتهر أن اللحم السميط بمصر نجس، لكن العلة المذكورة لا تثبت ما لم يمكث اللحم بعد الغليان زمانا يقع في مثله التشرب والدخول في باطن اللحم، وكل منهما غير محقق في السميط حيث لا يصل إلى حد الغليان، ولا يترك فيه إلا مقدار ما تصل الحرارة إلى ظاهر الجلد لتنحل مسام الصوف، بل لو ترك يمنع انقلاع الشعر؛ فالأولى في السميط أن يطهر بالغسل ثلاثا فإنهم لا يتحرسون فيه عن النجس، وقد قال شرف الأئمة بهذا في الدجاجة والكرش والسميط اهـ وأقره في البحر

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (1/ 252)

فالأولى في السميط أن يطهر بالغسل ثلاثا لتنجس سطح الجلد بذلك الماء فإنهم لا يحترسون فيه من المنجس، وقد قال شرف الأئمة بهذا في الدجاجة والكرش والسميط مثلهما. اهـ.

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 161)

 تطهر بالغسل ثلاثا كما حققه الكمال