Is it permissible for me to discard Islamic Literature by burning it?

Question:

Is it permissible for me to discard Islamic Literature by burning it?

Answer:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

Literature in which the name of Allahﷻ, His attributes, Qur’aanic Verses, names of the Prophets etc. must be treated with utmost respect because of its contents. If there is a need to discard such literature then it must be done in a manner that is not disrespectful and degrading for it is totally prohibited and if done so deliberately is tantamount to Kufr.

After agreeing on the above, the Islamic Jurists have differed as to what is the best method of disposing such literature. According to the Hanafi Madhab, the most preferred method is by burying it as this is regarded as Ikraam and Ta’dhim (honor and reverence). It must be noted however, that according to the Madhab, merely digging a hole and burying the literature is not sufficient as throwing dirt upon it is also regarded disrespectful and abasing. For the method of burial the Hanafi Jurists have placed three conditions that must be met viz.[1]

(1) A Lahad type of grave should be dug and the literature placed in the niche, then the niche sealed with bricks or wood thereafter dirt of thrown to cover the hole.

(2) It should be wrapped in a clean piece of cloth before being placed in the niche.

(3) It should be buried in a piece of land where no one walks upon.

As showed above, the Jurists only regard burying as being the most sacred method if these three conditions are met. However, because of the great difficulty in fulfilling these conditions, especially if the quantity of literature is large, as in the case of Islamic Institutes and Publishers. Therefore one may resort to other methods of disposing such literature without any form of disrespect.

The Jurists have also stated that washing the books/pages in flowing water (e.g. sea, river etc.) is also permissible. This method was adopted earlier on because the inks were soluble and would dissolve easily in the water. However, in our times the ink used for printing/ writing is insoluble, hence it would not be permissible to place/throw Islamic literature into the seas and rivers as it is regarded as disrespectful degrading.

The Jurists have also stated that it is permissible to burn the literature except that this method of discarding is disliked by the Majority of the Hanafi Jurists who prefer burying or washing. However, due to the great difficulty associated with adopting these two methods one may resort to burning with the intention of reverence and respect. In fact it is proven that Uthman bin Afaan (r.a.), after gathering the Quran in one Mushaf, he ordered that all other copies of the Quran be burnt.

Imaam Al-Bukhari confirms this incident in his Sahih under the Chapter- “The collection of the Qur’an” (باب جمع القرآن).[2] Al-Hafidh Ibn Hajr and Al-Imaam Badrudin al-Ayni on their commentaries of Sahih al-Bukhari also state that; Mus’ab bin Sa’d bin Abi Waqaas (r.a)[3] said that he met numerous people (Sahabah) at the time when Uthman (r.a) ordered the burning of the extra Masaahif and not none of them objected.[4]

Ibn al-Batal states in his commentary of Sahih al-Bukhari that; the action of Uthman (r.a) i.e. burning of the extra Masaahif, shows the permissibility of discarding Islamic literature in which the name of Allah ﷻ is written, as this is regarded as revering and honoring its contents and also protecting it from being trampled upon (in the case of washing) and casting it away into the earth.[5]

Mulla Ali Al-Qaari (r.a) states in his commentary of Mishkaat –al Masaabih that what Uthmaan (r.a.) burnt was not regarded as the Quran i.e. it was not from the verses of the Quran.[6] Al- Imaam Badrudin al-Ayni, in is commentary of Sahih al-Bukhari quotes Allaamah al-Kirmani as having similar views, he then refuted such a claim by stating that; such a statement can only be from one who is not acquainted with the works of the Scholars and has not contemplated on the last part of the Hadith[7] i.e.

حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف، أن يحرق[8]

In conclusion, it would be better to discard Islamic literature by burying providing that the aforementioned conditions are met. However, if there is difficulty in fulfilling these conditions then burning it (with the intention of honoring and revering its contents) would be permissible without any Karahah (dislike).

NB: It should be done in a proper manner to ensure that the pages do not fly about in the process and that all pages are totally burnt.    

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Mufti Kaleem Muhammad

Darul Iftaa, Jaamia Madinatul Uloom

Trinidad, West Indies

www.fatwa-tt.com /www.jaamia.net

[1] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 422)

وفي الذخيرة: المصحف إذا صار خلقا وتعذر القراءة منه لا يحرق بالنار إليه أشار محمد وبه نأخذ، ولا يكره دفنه، وينبغي أن يلف بخرقة طاهرة، ويلحد له لأنه لو شق ودفن يحتاج إلى إهالة التراب عليه، وفي ذلك نوع تحقير إلا إذا جعل فوقه سقف وإن شاء غسله بالماء أو وضعه في موضع طاهر لا تصل إليه يد محدث ولا غبار، ولا قذر تعظيما لكلام الله عز وجل اهـ.

 

 

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (5/ 321)

ومن أراد دفنه ينبغي أن يلفه بخرقة طاهرة، ويحفر لها حفرة ويلحد ولا يشق؛ لأنه متى شق ودفن يحتاج إلى إهالة التراب عليه، وفي ذلك نوع تحقير واستخفاف بكتاب الله تعالى

 

درر الحكام شرح غرر الأحكام (1/ 318)

(قوله: وجاز تحلية المصحف) التحلية غير التمرية.

(قوله: لما فيه من تعظيمه) ولذا كره مد الرجل إليه أما إذا كان معلقا لا يكره لأنه على العلو فلم يحاذه، وإذا صار خلقا بحيث لا يقرأ فيه يجعل في خريطة ويدفن كالمسلم كذا في البزازية، وقال في غيرها يغسل في ماء جار ولا يحرق. اهـ

[2] صحيح البخاري (6/ 183)

4987 – حدثنا موسى، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، أن أنس بن مالك، حدثه: أن حذيفة بن اليمان، قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشأم في فتح أرمينية، وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة، قبل [ص:184] أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة: «أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك»، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف “، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: «إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم» ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف، أن يحرق

 

[3]التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع (7/ 350) -1514

مصعب بْن سعد أَبُو زرارة القرشى الزهري سمع أباه وعلي بْن أَبِي طالب وابْن عُمَر قَالَه مُحَمَّد بْن مثنى عَنِ ابْن مهدي عَنْ شُعْبَة عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ مصعب بْن سعد أَنَّهُ أدرك (أَصْحَابٍ – 1) النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ شق عثمان المصاحف فأعجبهم أو قَالَ فلم يعجب ذلك منهم أحدا،

 

الطبقات الكبرى ط دار صادر (6/ 222)

مُصْعَبُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَقَدْ رَوَى عَنْ عَلِيٍّ وَنَزَلَ الْكُوفَةَ وَتُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَةٍ وَرَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَغَيْرُهُ , وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ

 

[4] فتح الباري لابن حجر (9/ 21)

عند بن أبي داود والطبراني وغيرهما وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل به قال فذلك زمان حرقت المصاحف بالعراق بالنار وفي رواية سويد بن غفلة عن علي قال لا تقولوا لعثمان في إحراق المصاحف إلا خيرا وفي رواية بكير بن الأشج فأمر بجمع المصاحف فأحرقها ثم بث في الأجناد التي كتب ومن طريق مصعب بن سعد قال أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف فأعجبهم ذلك أو قال لم ينكر ذلك منهم أحد وفي رواية أبي قلابة فلما فرغ عثمان من المصحف كتب إلى أهل الأمصار إني قد صنعت كذا وكذا ومحوت ما عندي فامحوا ما عندكم والمحو أعم من أن يكون بالغسل أو التحريق وأكثر الروايات صريح في التحريق فهو الذي وقع ويحتمل وقوع كل منهما بحسب ما رأى من كان بيده شيء من ذلك وقد جزم عياض بأنهم غسلوها بالماء ثم أحرقوها مبالغة في إذهابها قال بن بطال في هذا الحديث جواز تحريق الكتب التي فيها اسم الله بالنار وأن ذلك إكرام لها وصون عن وطئها بالأقدام وقد أخرج عبد الرزاق من طريق طاوس أنه كان يحرق الرسائل التي فيها البسملة إذا اجتمعت وكذا فعل عروة

 

عمدة القاري شرح صحيح البخاري (20/ 18)

وعند أبي داود والطبراني: وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل به، قال: فذلك زمان أحرقت المصاحف بالعراق بالنار، وفي رواية سويد بن غفلة عن علي، رضي الله تعالى عنه، قال: لا تقولوا لعثمان في إحراق المصاحف إلا خيرا وفي رواية بكير بن الأشج: فأمر بجمع المصاحف فأحرقها ثم بث في الأجناد التي كتبت، ومن طريق مصعب بن سعد قال: أدركت الناس متوافرين حين أحرق عثمان المصاحف، فأعجبهم ذلك أو قال: لم ينكر ذلك منهم أحد.

 

[5] وفى أمر عثمان بتحريق الصحف والمصاحف حين جمع القرآن جواز تحريق الكتب التى فيها أسماء الله تعالى وأن ذلك إكرام لها، وصيانة من الوطء بالأقدام وطرحها فى ضياع من الأرض

 

[6] مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (4/ 1519)

وما وقع لأئمتنا في موضع من حرمة الحرق يحمل على ما إذا كان فيه إضاعة مال بأن كان المكتوب فيه له قيمة يذهبها الحرق، قلت: هذا تأويل غريب وتفريع عجيب فإن فرض المسألة فيما ليس فيه نفع والقياس على فعل عثمان لا يجوز لأن صنيعه كان بما ثبت أنه ليس من القرآن أو مما اختلط به اختلاطا لا يقبل الانفكاك، وإنما اختار الإحراق لأنه يزيل الشك في كونه ترك بعض القرآن، إذ لو كان قرآنا لم يجوز مسلم أنه يحرقه ويدل عليه أنه لم يأمر بحفظ رماده من الوقوع في النجاسة بناء على عدم اعتبار الاستحالة كما قال به الشافعية، والكلام الآن فيما هو الثابت قطعا فمع وجود الفرق وحصول ظاهر الإهانة يتعين الغسل، بل ينبغي أن يشرب ماؤه فإنه دواء من كل داء وشفاء لما في الصدور

 

[7] عمدة القاري شرح صحيح البخاري (20/ 18)

وقال الكرماني: فإن قلت: كيف جاز إحراق القرآن؟ قلت: المحروق هو القرآن المنسوخ أو المختلط بغيره من التفسير أو بلغة غير قريش أو القراءات الشاذة، وفائدته أن لا يقع الاختلاف فيه، قلت: هذه الأجوبة جواب من لم يطلع على كلام القوم ولم يتأمل ما يدل عليه قوله في آخر الحديث وقال عياض: غسلوها بالماء ثم أحرقوها مبالغة في إذهابها

 

[8] صحيح البخاري (6/ 184)