Is there any basis for Dua Jameela?

Question:

Is there any basis for what is commonly referred to as Dua Jameela?

 

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

This Dua is a fabrication against The Holy Prophet (Peace be upon Him).It has no basis and cannot be proven from any reliable sources[1]. Furthermore, whatever virtues related to this Dua are also fabricated and has no basis in Islam. [2] It is not permissible to attribute this Dua to Holy Prophet (Peace be upon him)[3]

The Holy Prophet (Peace be upon him) said:

من حدث عنى بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين

“Whoever transmits a saying ascribing it to me and he knows that it is a lie, then he is one of the liars[4]

In another Hadeeth, The Holy Prophet (Peace be upon him) said:

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

“Whosoever attributed any falsehood to me deliberately, he should in fact find his abode in the Hell-Fire”[5]

It is also not permissible to read such a dua nor relate it because it contains words that are impermissible to be attributed to Allah Ta’ala such as

يا عجيب, يا معروف, يا مستعين, يا سلطان, يا برهان

Ya Buhaan , Ya Sultaan , Ya Musta’een, Ya Ma’ruf , Ya Ajeeb.

It is not permissible to attribute to Allah Ta’ala a name except that it is found in The Holy Quran or the Authentic Ahaadeeth of The Holy Prophet (saw). [6]

That one who attributes to Allah Ta’ala a name which is not befitting to His Majesty has indeed violated the sanctity of His Names and is threatened with a severe punishment. Allah Ta’ala mentions in the Holy Quran:

ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون

“And Allah’s are the best names, therefore call on Him thereby, and leave alone those who violate the sanctity of His names; they shall be recompensed for what they did”[7]

 

One should adhere to the supplications which are proven from the Quran and Hadith of the Holy Prophet (Peace be upon him) and his companions (Radhiallahu Anhum)

 

And Allah Ta’ala Knows Best.

Mufti Kaleem Muhammad

 

[1] منهج النقد في علوم الحديث (ص: 301)
الحديث الموضوع: هو المختلق المصنوع
أي الذي ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبا، وليس له صلة حقيقية بالنبي صلى الله عليه وسلم.
 
[2] النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر (2/ 843)
ومن جملة القرائن الدالة على الوضع: الإفراط3 بالوعيد الشديد على الأمر اليسير أو بالوعد العظيم على الفعل اليسير
 
[3] توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار (2/ 53)
وحكم الموضوع أنه لا يجوز لمن عرفه” أي عرف أنه موضوع “أن يرويه من غير بيان لوضعه سواء كان في الحلال أو الحرام أو الترغيب أوالترهيب أو غير ذلك” يدل لذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه3 من حديث سمرة بن جندب
 
مقدمة ابن الصلاح معرفة أنواع علوم الحديث – بتحقيق الشيخ نور الدين عتر (ص: 98)
علم أن الحديث الموضوع شر الأحاديث الضعيفة، ولا تحل روايته لأحد علم حاله في أي معنى كان إلا مقرونا ببيان وضعه
 
وقال الامام مسلم في المقدمة واعلم – وفقك الله تعالى – أن الواجب على كل أحد عرف التمييز بين صحيح الروايات وسقيمها، وثقات الناقلين لها، من المهتمين أن لا يروي منها إلا ما عرف صحة مخارجه. والستارة في ناقليه، وأن يتقي منها ما كان عن أهل التهم والمعاندين من أهل البدع.
 
[4] أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه
و قال الحافظ ابن حجرفي نكته على ابن الصلاح: وكفى بهذه الجملة وعيداً شديداً في حقّ مَنْ روى الحديث فيظن أنه كذب، فضلاً عن أن يتحقق ذلك ولا يبينه؛ لأنه صلى الله عليه وسلم – جعل المحدِّثَ بذلك مشاركاً لكاذبه في وضعه
 
[5] أخرج البخاري عن المغيرة بن شعبة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار” ، وأبو داود والترمذي وأحمد.
[6] أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة (ص: 289)
أن أسماء الله عزَّ وجلَّ وصفاته كلها عندهم توقيفية فلا يطلقون على الله شيئا منها إلا بإذن من الشرع، فما ورد من الشرع وجب إطلاقه، وما لم يرد به فلا يصح إطلاقه.
 
قالَ الإمامُ أبو الحسنِ الأشعريُّ: “ولا يجوزُ تَسميةُ اللهِ إلا بما وردَ في الكِتابِ والسُّنّةِ الصّحيحةِ أو الإجماع.
 
قال الامام الطحاوي في كتابِهِ الذي ألّفَه لبيانِ ما عليهِ أهلُ السُّنة: “ومَن وصَف اللهَ بمعنى مِن مَعاني البشَر فقَد كفَر.
 
[7] الاعراف (180) قال قال ابن العربي : فحذار منها ، ولا يدعون أحدكم إلا بما في كتاب الله والكتب الخمسة ; وهي البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي . فهذه الكتب التي يدور الإسلام عليها ، وقد دخل فيها ما في الموطأ الذي هو أصل التصانيف ، وذروا ما سواها ، ولا يقولن أحدكم أختار دعاء كذا وكذا ; فإن الله قد اختار له وأرسل بذلك إلى الخلق رسوله صلى الله عليه وسلم.

(الجامع لأحكام القرآن للقرطبي)