Is the Mihrab part of the Masjid? If not, what are the laws pertaining to the performance of Salaah and Itikaaf

Question:

Is the Mihrab part of the Masjid? If not, what are the laws pertaining to the performance of Salaah and Itikaaf

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.                                                             

The mihrab is the arched shaped projected area of the masjid towards the Qibla, in which the Imam stands for the congregational Salah.

There was not a mihrab in Masjid An-Nabawi at the time of the Holy Prophet (peace be upon Him) nor at the time of the four Caliphs (May Allah be pleased with them).The mihrab was introduced at the beginning of the second century and was then adopted by those who came afterwards until the present day.[1]

It acts in the interest and benefit of the Muslims in general in that it indicates the direction of the Qibla and also it is a means of maximizing the space in the masjid, without the mihrab the the Imam will occupy the space of an entire row.

Hence the reason the scholars have agreed upon its permissibility. There are some traditions of The Holy Prophet peace be upon him on the prohibition of the mihrabs.[2] This prohibition either refers to a person sitting on an elevated platform (which is also called a mihrab) being the center of attracting, demonstrating pride and haughtiness [3] or is referred to the mihrabs of the Christians.[4]

As for the mihrabs present today in our masajid, it is permissible and do not fall under that prohibition since it does not resemble the mihrabs of the Christians which is called an Altar. An Altar an elevated structure, or platform in the church, in which the priest perform religious rites.

Therefore the mihrab of the masjid is considered part of the masjid and thus it is permissible for the imam to stand there and lead the congregational salah [5] and it would be permissible for one performing the itikaf to enter the mihrab without his itikaf being violated.[6]

Taking into consideration that the mihrab is designated for the Imam it would not be advisable for one to perform salah there before the congregation.

If however one enters the masjid besides the time for congregational salah and decides to offer salah it is permissible to pray in the mihrab. It is however a wrong concept to think that salah performed in the mihrab is more virtuous.

Some scholars however regard the Salah of the Imam standing directly in the mihrab area to be Makrooh because of two elements;[7]

Firstly, it conceals the movements of the Imam to those on the right and left of him.

Secondly, it has a resemblance to the Christians in that the priest stands in a distinguished place apart from the followers.

Consequently, this may not be the ruling for our present day Mihrabs, as it is not that enclosed to the extent that it conceals the action of the imam. Also in Islam it compulsory that the Imam stands ahead of his followers, however not on a an elevated platform as the priest does, which is disliked in the Shariah as mentioned above.[8]

NB-The Mihrab is part of the masjid unless the guardians of the masjid explicitly declares that they have not included it in the parameters of the masjid. This would however not affect the validity the congregational Salah. However in this case the Imam should not stand directly in the Mihrab since it is then a place other than the masjid. He should rather stand in the masjid area and there is no harm if his place of sajda is in the Mihrab.

Such a masjid in which the mihrab is not included within its boundaries will nullify the I’tikaf if the Mu’takif enters it.

 

And Allah Knows Best

Mufti Kaleem Muhammad

[1] اعلام الاريب للامام السيوطي ص 14 مكتبة دار الصحابة للتراث بتحقيق الشيخ طه فرة

و َلَمْ يَكُنْ لِمَسْجِدِهِ مِحْرَاب فتح الباري ج: 1 ص: 575 حديث:497

اعلام الساجد باحكام المساجد للامام الزركشي بتحقيق الشيخ مصطفى المراغي ص 364

 

[2] روى الطبراني والبيهقي في سننه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اتقوا هذه المذابح ) جمع مذبح بالذال المعجمة والحاء المهملة، وفسَّره بقوله (يعني المحاريب) وهو مدرج وهي جمع محراب، وهو الموضع العالي المشرف وهو صدر المجلس أيضًا

التنوير شرح الجامع الصغير (1/ 350)

 

 

[3] فإن الإمام الشهير المعروف أي بابن الأثير قد نص على أن المراد بالمحاريب في الحديث صدور المجالس قال ومنه حديث أنس كان يكره المحاريب أي لم يكن يحب أن يجلس في صدور المجالس ويرتفع على الناس انتهى

فيض القدير (1/ 144)

 

[4] أخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن موسى الجهني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تزال أمتي بخير ما لم يتخذوا في مساجدهم مذابح كمذابح النصارى (رقم الحديث 4579)

[5] ولو اقتدى بالإمام في أقصى المسجد والإمام في المحراب جاز؛ لأن المسجد على تباعد أطرافه جعل في الحكم كمكان واحد

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 145)

قَالَ فِي الْهِدَايَةِ وَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَكُونَ مَقَامُ الْإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ وَسُجُودُهُ فِي الطَّاقَ وَيُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي الطَّاقِ قَالَ تَاجُ الشَّرِيعَةِ

وَهَذَا عَلَى عُرْفٍ فِي دِيَارِهِمْ؛ لِأَنَّ عَامَّةَ الْأَبْنِيَةِ فِيهَا مِنْ الْآجُرِّ فَيَتَّخِذُونَ طَاقَاتٍ فِي الْمَحَارِيبِ وَلَمْ يَرِدْ بِهَذَا التَّفْصِيلِ أَنَّ الطَّاقَ لَيْسَ مِنْ الْمَسْجِدِ وَلَكِنْ أَرَادُوا بِالْمَسْجِدِ مَوْضِعَ السُّجُودِ أَيْ الصَّلَاةَ. وَلَمَّا لَمْ يَتَعَوَّدْ الصَّلَاةَ فِي الطَّاقِ حَسُنَ الْفَصْلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ فَإِطْلَاقُ لَفْظِ الْمَسْجِدِ فِي قَوْلِك الْمَسْجِدُ بَيْتُ اللَّهِ يُفِيدُ غَيْرَ مَا يُفِيدُ قَوْلُك هَذَا مَسْجِدِي أَيْ مَوْضِعُ صَلَاتِي، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ لَا يُجَامِعُ الْمِلْكَ وَالثَّانِي يُجَامِعُهُ فِي الْجُمْلَةِ وَمُرَادُهُ فِي الْكِتَابِ هَذَا الثَّانِي وَإِنَّمَا كَشَفْت لَك عَنْ التَّفْرِقَةِ بَيْنَ الِاسْتِعْمَالَيْنِ؛ لِأَنَّ بَعْضَ النَّاسِ زَعَمُوا أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ لَمْ يَجْعَلْ الطَّاقَ مِنْ الْمَسْجِدِ حَيْثُ قَسَّمَ وَفَصَّلَ فَعَابُوا أَبَا حَنِيفَةَ عَمَّا ذَكَرَ مِنْ الصَّوَابِ فَقَعَدُوا تَحْتَ الْمَعَابِ

تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي (1/ 165)

 

[6] الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 153)

(وحرم عليه) أي على المعتكف اعتكافا واجبا أما النفل فله الخروج لانه منه له لا مبطل كما مر (الخروج إلا لحاجة الانسان)

 

[7] قُلْت(الشامي): يُجَابُ عَنْ الْمُعَارَضَةِ الْمَذْكُورَةِ بِمَا أَشَارَ إلَيْهِ الْمُؤَلِّفُ مِنْ أَنَّ الْمِحْرَابَ وَإِنْ كَانَ مِنْ الْمَسْجِدِ لَكِنْ صُورَتُهُ وَهَيْئَتُهُ تَقْتَضِي شُبْهَةَ اخْتِلَافِ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ لَيْسَ كَبَقِيَّةِ بِقَاعِ الْمَسْجِدِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ يُصَلِّي فِيهِ بِخُصُوصِهِ كُلُّ أَحَدٍ وَإِنَّمَا جُعِلَ عَلَامَةً لِمَكَانِ وُقُوفِ الْإِمَامِ وَأَنْ يَكُونَ سُجُودُهُ فِيهِ لَا قِيَامُهُ لِأَنَّهُ لَمْ يُبْنَ لَأَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ فِي دَاخِلِهِ وَلَا لَأَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ النَّاسُ وَإِنَّمَا هُوَ عَلَامَةٌ كَمَا قُلْنَا فَأَشْبَهَ خَارِجَ الْمَسْجِدِ فَصَارَ بِمَنْزِلَةِ مَكَانِ آخَرَ بِخِلَافِ بَقِيَّةِ بِقَاعِ الْمَسْجِدِ تَأَمَّلْ

منحة الخالق (2/ 28)

 

[8] وقال الطحاوي: هذا في محاريب الكوفة فإنها كانت خارجة عن حد المسجد؛ لأنه يشبه اختلاف المكانين، ولأنه يشتبه على من كان في جانبي الإمام، فإن كان مكشوفا لا يشتبه حاله فلا يكره، وعلى الأول يكره

البناية شرح الهداية (2/ 452)

 

(قَوْلُهُ وَقَدْ يُقَالُ إلَخْ) ذَكَرَ نَحْوَهُ الشَّيْخُ إبْرَاهِيمُ الْحَلَبِيُّ فِي شَرْحِ الْمُنْيَةِ لَكِنْ جَنَحَ ابْنُ أَمِيرِ حَاجٍّ الْحَلَبِيُّ فِي شَرْحِهِ عَلَى الْمُنْيَةِ إلَى تَأْيِيدِ مَا فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ حَيْثُ قَالَ قُلْت وَيُؤَيِّدُهُ مَا قَدَّمْنَاهُ عَنْ قَاضِي خَانْ أَنَّ التَّشَبُّهَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ لَا يُكْرَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إلَخْ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ الْمَذْمُومِ فِي شَيْءٍ وَكَوْنُهُ يُشْبِهُ اخْتِلَافَ الْمَكَانَيْنِ وَحَقِيقَةُ الِاخْتِلَافِ تَمْنَعُ الْجَوَازَ فَشُبْهَةُ الِاخْتِلَافِ تُوجِبُ الْكَرَاهَةَ يُعَارَضُ بِمَا لَوْ تَقَدَّمَ فِي بَعْضِ بِقَاعِ الْمَسْجِدِ

عَلَى الْقَوْمِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدْخُلَ الْمِحْرَابَ وَلَا قَائِلَ بِالْكَرَاهِيَةِ فِيهِ فَكَذَا هُنَا اهـ

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 28)

قوله في الطاق أي: المحراب (لا) يكره (سجوده في الطاق) والفرق أن في الأول تشبيهًا بأهل الكتاب بخلاف الثاني. وقيل/: لاشتباه حاله على أهل اليمين واليسار وعليه فلا يكره إذا لم يشتبه قال السرخسي: والأول أوجه لأنه المناسب لإطلاق (الكتاب) لكن لا يخفى أن امتياز الإمام بالمكان مطلوب شرعًا حتى كان التقدم واجبًا عليه وغاية ما هنا كونه في خصوص مكان ولا أثر له لأنه يحاذي وسط الصف وهو المطلوب إذ قيامه في غير محاذاته مكروه وغايته اتفاق الملتين في بعض الأحكام ولا بدع فيه على أن أهل الكتاب إنما يخصون الإمام بالمكان المرتفع على ما قيل فلا يشتبه كذا في (الفتح) وأجاب في (البحر)……………

النهر الفائق شرح كنز الدقائق (1/ 283)